سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
258
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
ارانا الا له هلالا ارانا . ( و فى التّنزيل : كلّ فى فلك و ربّ فكبّر ) . و الحرف المشدّد فى حكم المخفّف لانّ المعتبر هو الحرف المكتوبة . و قد يكون ذلك فى المفرد نحو سلس و تغاير القلب بهذا المعنى لتجنيس القلب ظاهر فان المقلوب ههنا يجب ان يكون عين اللفظ الّذى ذكر بخلافه ثمّة و يجب ثمة ذكر اللّفظين جميعا بخلافه ههنا . مصنّف گويد : و از جمله صنايع لفظى ، صنعت قلب است همچون قول شاعر : مودته تدوم لكلّ هول * و هل كلّ مودّته تدوم و در قرآن شريف آمده : كلّ فى فلك و ربّك فكبّر . شارح گويد : صنعت قلب و از جمله وجوه لفظى ، صنعت قلب مىباشد و آن عبارت است از اينكه كلام بطورى باشد كه اگر آن را عكس كرده و ابتداء به حرف اخير نموده تا به حرف اوّل برسيم آنچه حاصل مىشود عينا همان كلام اوّل مىباشد . قابل توجّه آنكه اين صنعت هم در نثر و هم در نظم جارى است . امّا نظم همچون قول قاضى ارجانى : مودّته تدوم لكلّ هول * و هل كلّ مودّته تدوم يعنى : دوستى ان مرد براى هرترس و فزعى هميشگى است و و آيا هردوستى او هميشگى است .